التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

في ركن المشاعر

 أكتب بعشوائية غير معتادة،، أي مكان في الصفحة تناسب أحرفي هذه.. متناثرة بحرية، أم أن السجن بدأ بفتح شباكه ، هناك نور يشع من بعيد كأن كائناتي الصغيرة تتقافز و أنا أطلب منهم أن لايصدروا أصواتاً..  الفوضى تعم المكان.. فوضى مشاعري التي لم أكتب منها شيئاً،  لم أكتمها أو أتجاهلها مشاعر فائضة كانت كأمواج عاصفة لم أستطع مقاومتها جرفتني ورمتني  حيث لا أدري حتى اكتشفت أنها قذفتني لكهف الماضي .. الماضي الذي لم أبصره.. كنت في عتمة من أمري ..  أمسك مصباحي وأتأمل الأنتيكات القديمة .. الآثار التي غطاها الغبار عيناي كانت تحدق بشدة.. لا وقت للبكاء ..ولكن شدة هطوله فاجآتني .. بكيت و كأني لم أبك أبداً.. وتبلدت كأنني تحولت لتحفة فنية  تجمدت أطرافي فقدت شهيتي سهرت .. كأنني أخذت كفايتي من النوم دهراً كلمت الغرباء ..  قرأت الكتب.. شاهدت الأفلام ..  لم أجد نفسي  لم أجدني..يومها 

الى من يشبهني ..

 

الى من يشبهني .. 

آمنت بالنوايا حين نويت لقلبي شخص يشبهي.. وأبصرت حينها حين لقيتك يا من يشهبني..

يقال أن الحياة محطات، وأتمنى أن نعيش معاً كل الرحلات..

معك أعيش وأحيا لأخر الثواني ..

يا من وجدت فيك نفسي، يا من يشبهي..

لا أتمنى أن أنتمي لثاني، وكم أتنمى وجودك الى أن يتوفاني..

أغسطس 2020




تعليقات

  1. الله .. وصلني الإحساس .. جمييييل

    "يا من وجدت فيك نفسي، يا من يشبهي.."

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة